موقع قبيلة لكْبسه الرسمي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الأقسام



4 يوليو 2015
حنثرخجس
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031


المتواجدون الآن


17
رمضان
1436 هـ

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تغذيات RSS

رسالة الترحيب

 يسر قبيلة لكبسة أن تقدم لكم هذا الموقع الرسمي لأبناء القبيلة . كما وأنها تذكر مرتادي الموقع بأن هذا الموقع لم يتم انشاءه لقرض التعصب والقبلية المذمومة وإنما هدف هذا الموقع هو التللاقي بين أبناء القبيلة . فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ ادّعَى دَعْوَى الْجَاهِلّيةِ، فَإِنّهُ مِنْ جُثَى جَهَنّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولُ الله وَإِنْ صَلّى وَصَامَ؟ فَقَالَ وَإِنْ صَلّى وَصَامَ. فَادْعُوا بِدَعْوَى الله الّذِي سَمَاكُم المُسْلِمِينَ المُؤْمِنينَ عِبَادَ الله". رواه الترمذي. فالأصل من قيام هذا الموقع واضح ومفهوم فهو لدعم أواصر القربى وتأجيج روح التعاون بين أبناء القبيلة .





أوامر ونواهي
الصبر صبران
وقد تقدم أن جماع ذلك هو الصبر فإنه لا بد منه والصبر صبران صبر عند الغضب وصبر عند المصيبة كما قال الحسن رحمه الله ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب وجرعة صبر عند المصيبة وذلك لأن أصل ذلك هو الصبر على المؤلم والشجاع الشديد هو الذي يصبر على المؤلم والمؤلم إن كان مما يمكن دفعه أثار الغضب وإن كان مما لا يمكن دفعه أثار الحزن ولهذا يحمر الوجه عند الغضب لثوران الدم عند استشعار القدرة ويصفر عند الحزن لغور الدم عند استشعار العجز ولهذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تعدون الرقوب فيكم قالوا الرقوب الذي لا يولد له قال ليس ذاك بالرقوب ولكن الرقوب الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا ثم قال ما تعدون الصرعة فيكم قلنا الذي لا يصرعه الرجال فقال ليس بذلك ولكن الصرعة هو الذي يملك نفسه عند الغضب فذكر ما يتضمن الصبر عند المصيبة والصبر عند الغضب قال الله تعالى في المصيبة وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وقال تعالى في الغضب وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وهذا الجمع بين صبر المصيبة وصبر الغضب نظير الجمع بين صبر المصيبة وصبر النعمة كما في قوله تعالى ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير وقال لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم وبهذا وصف كعب بن زهير من وصفه من الصحابة المهاجرين رضي الله عنهم حيث قال لا يفرحون إذا نالت سيوفهم قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا وكذلك قال حسان بن ثابت في وصفه الأنصار رضي الله عنهم لا فخر إن هم أصابوا من عدوهم وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع وقال بعض العرب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم يغلب فلا يبطر ويغلب فلا يضجر ولما كان الشيطان يدعو الناس عند هذين النوعين الى تعدي الحدود بقلوبهم وأصواتهم وأيديهم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لما قيل له وقد بكى لما رأى إبراهيم في النزع أتبكي وأنت تنهى عن البكاء فقال إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب ودعاء بدعوى الجاهلية فجمع بين الصوتين وأما نهيه عن ذلك في المصائب فمثل قوله صلى الله عليه و سلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية و قال انا برىء من الحالقة والصالقة والشاقة وقال ان الله لا يؤاخذ على دمع العين ولا حزن القلب ولكن يعذب بهذا او يرحم وأشار الى لسانه وقال من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح واشترط على النساء في البيعة ان لا ينحن وقال إن النائحة اذا لم تتب قبل موتها فأنها تلبس يوم القيامه درعا من جرب وسربالا من قطران فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصوتين الأحمقين الفاجرين الصوت الذي يوجب الاعتداء في الفرح حتى يصير الإنسان فرحا فخورا والصوت الذي يوجب الجزع عند الحزن حتى يصير الإنسان هلوعا جزوعا وأما الصوت الذي يثير الغضب لله فكالأصوات التي تقال في الجهاد من الأشعار المنشدة فتلك لم تكن بآلات وكذلك أصوات الشهرة في الفرح فرخص منها فيما وردت به السنة من الضرب بالدف في العرس والأفراح للنساء والصبيان وعامة الأشعار التي تنشد بالأصوات لتحريك النفوس هي من هذه الأقسام الأربع وهي التشبيب وأشعار الغضب والحميه وهي الحماسة والهجاء وأشعار المصائب كالمراثي وأشعار النعم والفرح وهي المدائح والشعراء جرت عادتهم أن يمشوا مع الطبع كما قال الله تعالى ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون ولهذا أخبر أنهم يتبعهم الغاوون والغاوي هو الذي يتبع هواه بغير علم وهذا هو الغي وهو خلاف المهتدي كما أن الضال هو الذي لا يعلم مصلحته وهو خلاف المهتدي قال سبحانه والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى فلهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي فلهذا تجدهم يمدحون جنس الشجاعه وجنس السماحه إذ كان عدم هذين مذموما على الإطلاق وأما وجودهما ففيه تحصيل مقاصد النفوس علي الإطلاق لكن العاقبة في ذلك للمتقين وأما غير المتقين فلهم عاجلة لا عاقبة والعاقبة وإن كانت في الآخرة فتكون في الدنيا أيضا كما قال تعالى لما ذكر قصة نوح ونجاته بالسفينه قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم إلى قوله فاصبر إن العاقبة للمتقين وقال الله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين

أفهم قرآنك
قدر - القدرة إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكن من فعل شيء ما، وإذا وصف الله تعالى بها فهي نفي العجز عنه، ومحال أن يوصف غير الله بالقدرة المطلقة معنى وإن أطلق عليه لفظا، بل حقه أن يقال: قادر على كذا، ومتى قيل: هو قادر، فعلى سبيل معنى التقييد، ولهذا لا أحد غير الله يوصف بالقدرة من وجه إلا ويصح أن يوصف بالعجز من وجه، والله تعالى هو الذي ينتفي عنه العجز من كل وجه. والقدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف به إلا الله تعالى، قال: }إن الله على كل شيء قدير{ [البقرة/ 20]. والمقتدر يقاربه نحو: }عند مليك مقتدر{ [القمر/55]، لكن قد يوصف به البشر، وإذا استعمل في الله فمعناه القدير، وإذا استعمل في البشر فمعناه: المتكلف والمكتسب للقدرة، يقال: قدرت على كذا. قال تعالى: }لا يقدرون على شيء مما كسبوا{ [البقرة/264]. والقدر والتقدير: تبين كمية الشيء. يقال: قدرته وقدرته، وقدره بالتشديد: أعطاه القدرة. يقال: قدرني الله على كذا وقواني عليه، فتقدير الله الأشياء على وجهين: أحدهما: بإعطاء القدرة. والثاني: بأن يجعلها على مقدار مخصوص ووجه مخصوص حسبما اقتضت الحكمة، وذلك أن فعل الله تعالى ضربان: ضرب أوجده بالفعل، ومعنى إيجاده بالفعل أن أبدعه كاملا دفعة لا تعتريه الزيادة والنقصان إلى إن يشاء أن يفنيه، أو يبدله كالسموات وما فيها. ومنها ما جعل أصوله موجودة بالفعل وأجزاءه بالقوة، وقدره على وجه لا يتأتى منه غير ما قدره فيه، كتقديره في النواة أن ينبت منها النخل دون التفاح والزيتون، وتقدير مني الإنسان أن يكون منه الإنسان دون سائر الحيوانات. فتقدير الله على وجهين: أحدهما بالحكم منه أن يكون كذا أو لا يكون كذا, إما على سبيل الوجوب, وإما على سبيل الإمكان. وعلى ذلك قوله: }قد جعل الله لكل شيء قدرا{ [الطلاق/3]. والثاني: بإعطاء القدرة عليه. وقوله: }فقدرنا فنعم القادرون{ [المرسلات/ 23]، تنبيها أن كل ما يحكم به فهو محمود في حكمه، أو يكون من قوله: }قد جعل الله لكل شيء قدرا{ [الطلاق/3]، وقرئ: }فقدرنا{ (قرأ بالتشديد نافع والكسائي وأبو جعفر. انظر: الإتحاف ص 430) بالتشديد، وذلك منه، أو من إعطاء القدرة، وقوله: }نحن قدرنا بينكم الموت{ [الواقعة/60]، فإنه تنبيه أن ذلك حكمة من حيث إنه هو المقدر، وتنبيه أن ذلك ليس كما زعم المجوس أن الله يخلق وإبليس يقتل، وقوله: }إنا أنزلناه في ليلة القدر{ [القدر/ 1]، إلى آخرها. أي: ليلة قيضها لأمور مخصوصة. وقوله: }إنا كل شيء خلقناه بقدر{ [القمر/49]، وقوله: }والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه{ [المزمل/20]، إشارة إلى ما أجري من تكوير الليل على النهار، وتكوير النهار على الليل، وأن ليس أحد يمكنه معرفة ساعاتهما وتوفية حق العبادة منهما في وقت معلوم، وقوله: }من نطفة خلقه فقدره{ [عبس/19]، فإشارة إلى ما أوجده فيه بالقوة، فيظهر حالا فحالا إلى الوجود بالصورة، وقوله: }وكان أمر الله قدرا مقدورا{ [الأحزاب/38]، فقدر إشارة إلى ما سبق به القضاء، والكتابة في اللوح المحفوظ والمشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام: (فرغ ربكم من الخلق والخلق والأجل والرزق) (الحديث تقدم في مادة (خزن) , وأخرجه ابن حبان في روضة العقلاء ص 149 من كلام ابن مسعود)، والمقدور إشارة إلى ما يحدث عنه حالا فحالا مما قدر، وهو المشار إليه بقوله: }كل يوم هو في شأن{ [الرحمن/29]، وعلى ذلك قوله: }وما ننزله إلا بقدر معلوم{ [الحجر/21]، قال أبو الحسن: خذه بقدر كذا وبقدر كذا، وفلان يخاصم بقدر وقدر، وقوله: }على الموسع قدره وعلى المقتر قدره{ [البقرة/236]، أي: ما يليق بحاله مقدرا عليه، وقوله: }والذي قدر فهدى{ [الأعلى/3]، أي: أعطى كل شيء ما فيه مصلحته، وهداه لما فيه خلاصة, إما بالتسخير, وإما بالتعليم كما قال: }أعطى كل شيء خلقه ثم هدى{ [طه/50]، والتقدير من الإنسان على وجهين: أحدهما: التفكر في الأمر بحسب نظر العقل، وبناء الأمر عليه، وذلك محمود، والثاني: أن يكون بحسب التمني والشهوة، وذلك مذموم كقوله: }فكر وقدر * فقتل كيف قدر{ [المدثر/18 - 19]، وتستعار القدرة والمقدور للحال، والسعة في المال، والقدر: وقت الشيء المقدر له، والمكان المقدر له، قال: }إلى قدر معلوم{ [المرسلات/22]، وقال: }فسالت أودية بقدرها{ [الرعد/17]، أي: بقدر المكان المقدر لأن يسعها، وقرئ: (بقدرها) (وهي قراءة شاذة، قرأ بها الحسن والأشهب العقيلي. انظر: تفسير القرطبي 9/305) أي: تقديرها. وقوله: }وغدوا على حرد قادرين{ [القلم/25]، قاصدين، أي: معينين لوقت قدروه، وكذلك قوله: }فالتقى الماء على أمر قد قدر{ [القمر/12]، وقدرت عليه الشيء: ضيقته، كأنما جعلته بقدر بخلاف ما وصف بغير حساب. قال تعالى: }ومن قدر عليه رزقه{ [الطلاق/7]، أي: ضيق عليه، وقال: }يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر{ [الروم/37]، وقال: }فظن أن لن نقدر عليه{ [الأنبياء /87]، أي: لن نضيق عليه، وقرئ: (لن نقدر عليه) (وهي قراءة شاذة، قرأ بها ابن عباس والزهري وعمر بن عبد العزيز. انظر: تفسير القرطبي 11/332)، ومن هذا المعنى اشتق الأقدر، أي: القصير العنق. وفرس أقدر: يضع حافر رجله موضع حافر يده، وقوله: }وما قدروا الله حق قدره{ [الأنعام/91]، أي: ما عرفوا كنهه تنبيها أنه كيف يمكنهم أن يدركوا كنهه، وهذا وصفه، وهو قوله: }والأرض جميعا قبضته يوم القيامة{ [الزمر/67]، وقوله: }أن اعمل سابغات وقدر في السرد{ [سبأ/11]، أي: أحكمه، وقوله: }فإنا عليهم مقتدرون{ [الزخرف/42]، ومقدار الشيء: للشيء المقدر له، وبه، وقتا كان أو زمانا أو غيرهما، قال: }في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة{ [المعارج/4]، وقوله: }لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله{ [الحديد/29]، فالكلام فيه مختص بالتأويل. والقدر: اسم لما يطبخ فيه اللحم، قال تعالى: }وقدور راسيات{ [سبأ/13]، وقدرت اللحم: طبخته في القدر، والقدير: المطبوخ فيها، والقدار: الذي ينحر ويقدر، قال الشاعر: - 364 - ضرب القدار نقيعة القدام (هذا عجز بيت، وشطره: إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم وهو لمهلهل. والبيت في الجمهرة 2/253, والمجمل 3/745, واللسان (قدر) , وشرح الحماسة 3/36)

مواضيع عامة

*** لا توجد محتويات حتى هذه اللحظة ***



إحصائيات
الصور 462
الأقسام 127
الأخبار 0


أبحث في الموسوعة العلمية

أختبر معلوماتك
من أول من كسى الكعبة

«اعرض الإجابة»

أذكار
عند الذهاب إلى المسجد
اللهم اجعل قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل في خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً

تعريفات من القرآن الكريم
الوصية بكتاب الله
عن طَلْحَةُ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى أوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ أُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ

ملوك الآخرة
أم أيمن
هي بركة الحبشية، مولاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحاضنته، كانت جارية لأبيه عبد الله فأعتقها، أسلمت في أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنها: ''أم أيمن أمي بعد أمي '' . وكان يزورها في بيتها، فهي التي احتضنته صلى الله عليه وسلم صغيرا، وكان أبو بكر وعمر يزورانها ويحسنان إليها أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم. تزوجها زيد بن حارثة، وأنجبت له أسامة أصغر قائد في الإسلام، ولما توفى النبي صلى الله عليه وسلم بكته بكاء شديدا، فسئلت عن ذلك فقالت: إني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم سيموت، ولكني أبكي على الوحي الذي رفع عنا. وتوفيت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأشهر قليلة.


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.