موقع قبيلة لكْبسه الرسمي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الأقسام



16 سبتمبر 2014
حنثرخجس
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930


المتواجدون الآن


21
ذو القعدة
1435 هـ

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تغذيات RSS

رسالة الترحيب

 يسر قبيلة لكبسة أن تقدم لكم هذا الموقع الرسمي لأبناء القبيلة . كما وأنها تذكر مرتادي الموقع بأن هذا الموقع لم يتم انشاءه لقرض التعصب والقبلية المذمومة وإنما هدف هذا الموقع هو التللاقي بين أبناء القبيلة . فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ ادّعَى دَعْوَى الْجَاهِلّيةِ، فَإِنّهُ مِنْ جُثَى جَهَنّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولُ الله وَإِنْ صَلّى وَصَامَ؟ فَقَالَ وَإِنْ صَلّى وَصَامَ. فَادْعُوا بِدَعْوَى الله الّذِي سَمَاكُم المُسْلِمِينَ المُؤْمِنينَ عِبَادَ الله". رواه الترمذي. فالأصل من قيام هذا الموقع واضح ومفهوم فهو لدعم أواصر القربى وتأجيج روح التعاون بين أبناء القبيلة .





أوامر ونواهي
المعاصي سبب المصائب والطاعات سبب النعم
ومن المعلوم بما أرانا الله من آياته في الآفاق وفي أنفسنا وبما شهد به في كتابه أن المعاصي سبب المصائب فسيئات المصائب والجزاء هي من سيئات الأعمال وأن الطاعة سبب النعمة فإحسان العبد العمل سبب لإحسان الله قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقال تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله ب وما أصابك من سيئة فمن نفسك وقال تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم وقال تعالى أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم وقال أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير وقال وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور وقال تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وقد أخبر الله سبحانه بما عاقب به أهل السيئات من الأمم كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين وقوم فرعون في الدنيا وأخبر بما سيعاقبهم به في الآخرة ولهذا قال مؤمن آل فرعون يا قوم إني أخاف عليم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قوم إني أخاف عليم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد وقال تعالى ذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون وقال سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم وقال ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون آ وقال فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين الى قوله يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ولهذا يذكر الله في عامة سور الإنذار ما عاقب به أهل السيئات في الدنيا وما أعده لهم في الأخرة وقد يذكر في السورة وعد الآخرة فقط إذ عذاب الآخرة أعظم وثوابها أعظم وهي دار القرار وإنما يذكر ما يذكره من الثواب والعقاب تبعا كقوله في قصة يوسف وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون وقال فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة وقال والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوأنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون وقال عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين وأما ذكره لعقوبة الدنيا والآخرة ففي سورة النازعات إذ قال والنازعات غرقا والناشطات نشطا ثم قال يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة فذكر القيامة مطلقا ثم قال هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون إنه طغى الى قوله إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ثم ذكر المبدأ والمعاد مفصلا فقال أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها الى قوله فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى الى آخر السورة وكذلك في سورة المزمل ذكر قوله وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما الى قوله كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا وكذلك في سورة الحاقة ذكر قصص الأمم كثمود وعاد وفرعون ثم قال تعالى فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة إلى تمام ما ذكره من أمر الجنه والنار وكذلك في سورة ن والقلم ذكر قصة أهل البستان الذين منعوا حق أموالهم وما عاقبهم به ثم قال كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون وكذلك في سورة التغابن قال ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد ثم قال تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وكذلك في سورة ق ذكر حال المخالفين للرسل وذكر الوعد والوعيد في الآخرة وكذلك في سورة القمر ذكر هذا وهذا وكذلك في سورة حم مثل حم غافر و السجدة و الزخرف و الدخان وغير ذلك مما لا يحصى

أفهم قرآنك
فقه - الفقه: هو التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم. قال تعالى: }فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا{ [النساء/78]، }ولكن المنافقين لا يفقهون{ [المنافقون/7]، إلى غير ذلك من الآيات، والفقه: العلم بأحكام الشريعة، يقال: فقه الرجل فقاهة: إذا صار فقيها (قال السرقسطي: فقهت عنك فقها: فهمت، وفقه فقها: صار فقيها، وفقهت الرجل: غلبته في الفقه. انظر: الأفعال 4/48, والمثلث للبطليوسي 2/344)، وفقه أي: فهم فقها، وفقهه أي: فهمه، وتفقه: إذا طلبه فتخصص به. قال تعالى: }ليتفقهوا في الدين{ [التوبة/122].

مواضيع عامة

*** لا توجد محتويات حتى هذه اللحظة ***



إحصائيات
الصور 462
الأقسام 127
الأخبار 0


أبحث في الموسوعة العلمية

أختبر معلوماتك
كيف انتهت غزوة بدر وعدد قتلى الفريقين

«اعرض الإجابة»

أذكار
عند الخروج من المنزل
اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزلَّ، أو أُزلَّ، أوْ أظلِم أوْ أُطْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ

تعريفات من القرآن الكريم
القرآن لا يترجم نصه إلى لغة أخرى
ولا يعد قرآنا يتعبد به أو يستنبط  منه إلا في نصه العربي، وإنما تجوز ترجمة معانيه بقدر طاقة المترجم على فهمها ونقلها.

ملوك الآخرة
سفانة بنت حاتم
هي سفانة بنت حاتم الطائي المعروف بالكرم وبها كان يكني، فكان يقال: أبو سفانة، أسرها المسلمون فيمن أسروا من أهل طيء، فجلست في حظيرة على باب المسجد، فلما مر بها النبي صلى الله عليه وسلم قالت له: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك، فقال لها: ''من وافدك؟ '' قالت: عدي بن حاتم فقال: ''الفار من الله ورسوله؟ '' وتكرر هذا الحوار مرارا حتى قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ''قد فعلت، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلغك بلادك ثم آذنيني '' فمكثت حتى وجدت وفدا من بلى، ـ وهي قبيلة جوار منازل أهلها ـ ، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فكساها وحملها على راحلة وأعطاها نفقتها، فقدمت على أخيها عدي بن حاتم، فزينت له الإسلام، حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم بين يديه، أما هي فقد أسلمت وحسن إسلامها.


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.