موقع قبيلة لكْبسه الرسمي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الأقسام



24 أبريل 2014
حنثرخجس
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930


المتواجدون الآن


24
جماد ثاني
1435 هـ

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تغذيات RSS

رسالة الترحيب

 يسر قبيلة لكبسة أن تقدم لكم هذا الموقع الرسمي لأبناء القبيلة . كما وأنها تذكر مرتادي الموقع بأن هذا الموقع لم يتم انشاءه لقرض التعصب والقبلية المذمومة وإنما هدف هذا الموقع هو التللاقي بين أبناء القبيلة . فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ ادّعَى دَعْوَى الْجَاهِلّيةِ، فَإِنّهُ مِنْ جُثَى جَهَنّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولُ الله وَإِنْ صَلّى وَصَامَ؟ فَقَالَ وَإِنْ صَلّى وَصَامَ. فَادْعُوا بِدَعْوَى الله الّذِي سَمَاكُم المُسْلِمِينَ المُؤْمِنينَ عِبَادَ الله". رواه الترمذي. فالأصل من قيام هذا الموقع واضح ومفهوم فهو لدعم أواصر القربى وتأجيج روح التعاون بين أبناء القبيلة .





أوامر ونواهي
الصبر صبران
وقد تقدم أن جماع ذلك هو الصبر فإنه لا بد منه والصبر صبران صبر عند الغضب وصبر عند المصيبة كما قال الحسن رحمه الله ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب وجرعة صبر عند المصيبة وذلك لأن أصل ذلك هو الصبر على المؤلم والشجاع الشديد هو الذي يصبر على المؤلم والمؤلم إن كان مما يمكن دفعه أثار الغضب وإن كان مما لا يمكن دفعه أثار الحزن ولهذا يحمر الوجه عند الغضب لثوران الدم عند استشعار القدرة ويصفر عند الحزن لغور الدم عند استشعار العجز ولهذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تعدون الرقوب فيكم قالوا الرقوب الذي لا يولد له قال ليس ذاك بالرقوب ولكن الرقوب الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا ثم قال ما تعدون الصرعة فيكم قلنا الذي لا يصرعه الرجال فقال ليس بذلك ولكن الصرعة هو الذي يملك نفسه عند الغضب فذكر ما يتضمن الصبر عند المصيبة والصبر عند الغضب قال الله تعالى في المصيبة وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وقال تعالى في الغضب وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وهذا الجمع بين صبر المصيبة وصبر الغضب نظير الجمع بين صبر المصيبة وصبر النعمة كما في قوله تعالى ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير وقال لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم وبهذا وصف كعب بن زهير من وصفه من الصحابة المهاجرين رضي الله عنهم حيث قال لا يفرحون إذا نالت سيوفهم قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا وكذلك قال حسان بن ثابت في وصفه الأنصار رضي الله عنهم لا فخر إن هم أصابوا من عدوهم وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع وقال بعض العرب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم يغلب فلا يبطر ويغلب فلا يضجر ولما كان الشيطان يدعو الناس عند هذين النوعين الى تعدي الحدود بقلوبهم وأصواتهم وأيديهم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لما قيل له وقد بكى لما رأى إبراهيم في النزع أتبكي وأنت تنهى عن البكاء فقال إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب ودعاء بدعوى الجاهلية فجمع بين الصوتين وأما نهيه عن ذلك في المصائب فمثل قوله صلى الله عليه و سلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية و قال انا برىء من الحالقة والصالقة والشاقة وقال ان الله لا يؤاخذ على دمع العين ولا حزن القلب ولكن يعذب بهذا او يرحم وأشار الى لسانه وقال من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح واشترط على النساء في البيعة ان لا ينحن وقال إن النائحة اذا لم تتب قبل موتها فأنها تلبس يوم القيامه درعا من جرب وسربالا من قطران فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصوتين الأحمقين الفاجرين الصوت الذي يوجب الاعتداء في الفرح حتى يصير الإنسان فرحا فخورا والصوت الذي يوجب الجزع عند الحزن حتى يصير الإنسان هلوعا جزوعا وأما الصوت الذي يثير الغضب لله فكالأصوات التي تقال في الجهاد من الأشعار المنشدة فتلك لم تكن بآلات وكذلك أصوات الشهرة في الفرح فرخص منها فيما وردت به السنة من الضرب بالدف في العرس والأفراح للنساء والصبيان وعامة الأشعار التي تنشد بالأصوات لتحريك النفوس هي من هذه الأقسام الأربع وهي التشبيب وأشعار الغضب والحميه وهي الحماسة والهجاء وأشعار المصائب كالمراثي وأشعار النعم والفرح وهي المدائح والشعراء جرت عادتهم أن يمشوا مع الطبع كما قال الله تعالى ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون ولهذا أخبر أنهم يتبعهم الغاوون والغاوي هو الذي يتبع هواه بغير علم وهذا هو الغي وهو خلاف المهتدي كما أن الضال هو الذي لا يعلم مصلحته وهو خلاف المهتدي قال سبحانه والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى فلهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي فلهذا تجدهم يمدحون جنس الشجاعه وجنس السماحه إذ كان عدم هذين مذموما على الإطلاق وأما وجودهما ففيه تحصيل مقاصد النفوس علي الإطلاق لكن العاقبة في ذلك للمتقين وأما غير المتقين فلهم عاجلة لا عاقبة والعاقبة وإن كانت في الآخرة فتكون في الدنيا أيضا كما قال تعالى لما ذكر قصة نوح ونجاته بالسفينه قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم إلى قوله فاصبر إن العاقبة للمتقين وقال الله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين

أفهم قرآنك
كأس - قال تعالى: }من كأس كان مزاجها كافورا{ [الإنسان/5]، }كأسا كان مزاجها زنجبيلا{ [الإنسان/17] والكأس: الإناء بما فيه من الشراب، وسمي كل واحد منهما بانفراده كأسا. يقال: شربت كأسا، وكأس طيبة يعني بها الشراب. قال تعالى: }وكأس من معين{ [الواقعة/18]. وكاست الناقة تكوس (انظر: تهذيب اللغة 10/312, والمجمل 3/774) : إذا مشت على ثلاثة قوائم، والكيس: جودة القريحة، وأكأس الرجل وأكيس: إذا ولد أولادا أكياسا، وسمي الغدر كيسان تصورا أنه ضرب من استعمال الكيس، أو لأن كيسان كان رجلا عرف بالغدر، ثم سمي كل غادر به (في اللسان: كيسان: اسم للغدر، وقال ابن الأعرابي: الغدر يكنى أبا كيسان، وقال كراع: هي طائية. قال: وكل هذا من الكيس. اللسان (كيس) )، كما أن الهالكي كان حدادا عرف بالحدادة ثم سمي كل حداد هالكيا (انظر: مادة (مسخ)، ومادة (هلك) ).

مواضيع عامة

*** لا توجد محتويات حتى هذه اللحظة ***



إحصائيات
الصور 462
الأقسام 127
الأخبار 0


أبحث في الموسوعة العلمية

أختبر معلوماتك
من أول من اسلم من الروم

«اعرض الإجابة»

أذكار
بعد الوضوء
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

تعريفات من القرآن الكريم
المتشابه
هِيَ آياتُ القُرآنِ الَّتِي تَحْتَمِلُ أَكْثَرَ مِنْ وَجْهٍ ، وَتَحْتَاجُ لغَيْرِهَا كَيْ يُفَسِّرَ مَعْنَاهَا .

ملوك الآخرة
سعد بن معاذ
هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الخزرجي، سيد الأوس في الجاهلية والإسلام، أسلم على يد مصعب بن عمير، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا، فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام.
وشهد بيعة العقبة وكان نقيبا لبني عبد الأشهل.
ومقاماته في الإسلام كبيرة مشهودة، ولو لم يكن له إلا يوم بدر لكفاه، رضي الله عنه وأرضاه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر وأتاه خبر نفير قريش، استشار الناس، فقال المقداد فأحسن، وكذلك أبو بكر وعمر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الأنصار لأنهم أكثر الجيش، فقال سعد بن معاذ: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: أجل. قال سعد: فقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به الحق، وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معكن ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك فينا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله، ونشطه ذلك للقاء الكفار.
وشهد أحدا والخندق وفيها أصابه حبان بن العرقة بسهم فقطع أكحله ـ وهو عرق في وسط الذراع ـ فدعا قائلا: عرق الله وجهك في النار، اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهد من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه، وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل سعد في خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده وأبو بكر وعمر والمسلمون.
ولما استسلمت بنو قريظة بعد طول حربهم لله ورسوله؛ واختاروا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غلى سعد بن معاذ ليحكم فيهم، فأتوا به محمولا على حمار وقد اشتد عليه المرض من أثر الإصابة، فلما دنا من رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدكم. ثم قال له: احكم فيهم، فقال: إني احم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمك لقد حكمت فيهم بحكم الملك.
وبعدها بقليل انفجر جرحه فمات منه رضي الله عنه، فنزل جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، من هذا الذي فتحت له باب السماء واهتز له العرش؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا يجر ثوبه فوجد سعدا قد قبض. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ.
ولما حملت جنازة سعد قال المنافقون: ما أخف جنازته، وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الملائكة كانت تحمله. وقال أيضا: لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفا ما وطئوا الأرض قبل، وبحق أعطاه الله تعالى ذلك.


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.